رواية أم العواجز (عقيلة بني هاشم) – محمد الدمرداش العقالي
أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات.
نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَواجِز كما يُحِبُّ المصريون أن يلقِّبوها، ملحمة تاريخية تحكي قصة صمود هذه السيدة الربانية التي شَهِدَتْ مصائبَ ورَزايا عصفَتْ بآل بيت النبيِّ ﷺ، وعاينَتْ في حياتها انتقالَ جدِّها النبيِّ ﷺ إلى جوارِ الرفيق الأعلى، وشهدَتْ وفاةَ أُمِّها الزهراء، ومصرعَ أبيها عليِّ بنِ أبي طالب، وكانت ذروة المصائب وأثقلها ما عايشتْهُ في مذبحةِ كربلاء التي كان لها فيها دور بطولي بجوار أخيها الشهيد.
نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثًا داميةً مريرةً حتى وُسِّدَتْ عقيلةُ بني هاشم في تراب مصر، ونستشرف ما مَرَّ بآل البيت بعدَها مِن أحزانٍ وويلاتٍ في طريقِ تحوُّلِ الخلافةِ إلى ملك عضود، وانقلاب المنبر إلى عرش.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



