قريبا

رواية الأميرة والعفاريت – جورج ماكدونالد

أميرة، وسلّم خفي، وخطر ينهض من أعماق الجبل.

في منزل جبلي منعزل، حيث تظلله السماء، تعيش الأميرة الصغيرة إيرين حياة هادئة. لكن الفضول يقودها إلى اكتشاف سِرٍّ مدهش: سُلّم خفي يصعد إلى علية غامضة، حيث تلتقي بجدّتها المختفية، حارسة الأسرار والحكمة. هناك تهديها الجدة خيطًا سحريًا ناعمًا لا يُرى إلا لمن يؤمن به – خيط قد يكون طوق نجاتها الوحيد.

لأنّ في الظلمات العميقة تحت الجبل، تستيقظ قوى شريرة. العفاريت، تلك المخلوقات المعوَّجة التي تحمل ضغينة قديمة ضد البشر، تضع خططًا خبيثة، وتجعل من الأميرة الصغيرة هدفًا لمكائدها. بمساعدة كوردي، الفتى الشجاع العامل في المناجم، تبدأ إيرين رحلة مواجهة لا تعتمد على القوة العضلية، بل على شجاعة القلب، وثبات الإيمان، وتلك الهدية السحرية التي تربطها بعالم النور.

لكن ماذا يحدث عندما تواجه براءة الطفولة قسوة العالم السفلي؟ وهل يكفي خيط من نور لإرشادنا في أحلك الكهوف؟

«الأميرة والعفاريت» هي أطروحة رقيقة عن الإيمان والشجاعة الداخلية. من خلال الرموز العميقة – الخيط غير المرئي، الجدة الحكيمة، والنور الذي يطرد ظلام الكهوف – تنسج القصة يقينًا بسيطًا: أن أعظم القوى تكمن في نقاء القلب والثقة بما لا تُدركه العيون.

جورج ماكدونالد، الكاتب والشاعر والمفكر الإسكتلندي، يُعد من الرواد المؤسسين لأدب الفانتازيا الحديث.

ألهمت عوالمه الساحرة ومفاهيمه العميقة عن الخير والجمال جيلاً من العمالقة مثل تولكين وسي. إس.

ويس، الذي اعتبره معلمه الروحي. في هذه الرواية، يصوغ ماكدونالد عالمًا يخاطب براءة الطفل فينا جميعًا، ويذكرنا أن المعركة الحقيقية هي دائمًا مع أشباحنا الداخلية أولًا.

«كل ما كتبته بعد قراءتي لماكدونالد، كان مشبعًا بروحه. من أكثر الكتب التي أثّرت في خيالي الطفولي».

– سي. إس. لويس

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى