رواية الحكم هو الموت – أنتوني هورويتس
يُعثَرُ على ريتشارد برايس، محامي الطَّلاق الشَّهير، مقتـولًا بـوحشيَّة، إذ هُشِّـمَ رأسه بزجاجة نبيذ ثمنها ألفا جنيه إسترليني، وكُتِبَ على الحائط بجواره الرقم الغامض: 182.
يُستَدعى المحقِّق دانييل هَوثورن للتَّحقيق، فيحضر معه أنتوني هورويتس نفسه الذي يُسحَب على مضض إلى عالم هَوثورن ليكتب عن القضيَّة.
بعد النَّظر فيما تحت سطح صورة برايس العامَّة النَّقيَّة، تظهر طبقات من الخداع والخيـانة والانتقـام بالظُّهور. وبينما يتتبَّعان خيوط الأحداث عبر الأوساط الأدبيَّة، وأسرار ماضي برايس، تظهر المشكلة التي تتمثَّل في أنَّ الأدلَّة تقود إلى متاهة من الأكاذيب.
قبل 24 ساعةً من مقتـل برايس، تُكتَشَف وفـاة مدير مالي تحت عجلات القطار؛ وهو صديق قديم للمحامي، وهما ناجيان من حادث استكشاف كهف قبل سنوات، غرقَ فيه صديقٌ ثالث، ممَّا يجعل هورويتس يتساءل: هل كانت هذه جـريمة قتـل واحدة، أم جـريمتيْن؟
وعندما يُكشَفُ عن هوية القـاتل في ذروة متوترة لا تُنسى، يُصاب القارئ بالذهول؛ ليس فقط بسبب ذكاء الحل، بل أيضًا بسبب إدراكه بأن المـوتى ليسوا الوحيدين الذين يخفون الأسرار.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



