رواية الصخب والعنف – وليم فوكنر
ولد في 25 سبتمبر 1897 ببلدة نيو أولباني بولاية مسيسيبي. وأكمل تحصيله العلمي في جامعة مسيسيبي.
أول رواية ظهرت له العام 1925، “أجر الجندي” كانت انعكاساً لتجاربه في الخدمة العسكرية التي قضاها في القسم الفني التابع للقوات الجوية الكندية والبريطانية.
تعرف على الكاتب “شيروود اندرسون” وأدباء آخرين في مدينة نيو أورليانز، وكان هذا التعارف من بين الحوافز التي دفعته إلى كتابة الرواية. أصدر روايته الثانية “البعوض” العام 1927.
“الصخب والعنف” هي في رأي النقاد “رواية الروائيين”، وتركيبها الفني، على صعوبته، معجزة من معجزات الخيال.
وغاية فوكنر في هذه الرواية هي أن يصور انحلال أسرة آل كمبسن، ضمن الانحلال العام في “الجنوب” الذي يتألف من الولايات المتحدة التي انتعشت على زراعة القطن واستخدمت الزنوج رقيقاً إلى أن اندلعت نيران الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، فخسر الجنوب الحرب، وألغي الرق، وغزا الشمال الجنوب بوسائل شتى وتغيرت معالم الحياة فيه.
وهذا التغير، بما فيه من انحطاط أو سموّ، من شهامة أو حقارة، وبما سبقه او تلاه من جرائم وصراع وهتك أعراض، هو موضوع فوكنر. و”الشرف والإباء” كلمتان تترددان في أكثر كتبه، الشرف والإباء والحب والشجاعة، وقد أحاطت بها قوى الفساد والجريمة والمادية والجشع والخسّة. إن فوكنر يرى في قصة “الجنوب” مصغّراً لما حلّ بالعالم من فوضى خلقية وانحلال اجتماعي، ويرى في ذلك مأساة كونية.
توفي في 6 تموز 1962.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



