رواية الليل مع فاطيما – بريهان أحمد
“رفعتُ رأسي إلى النافذةِ، والفجرُ يُوشك أن يُلوِّن السماء. شعرتُ أن حديثنا لم يكُن دردشةً عابرةً، بل خريطةُ دمٍ تمتدْ ُعبر السنين، تُرسَم بأصابعَ خفيةٍ. أدركتُ أنّي لا أتحدثُ مع فاطيما، بل مع ذاكرةِ أمةٍ كاملةٍ، تتفتَّح جراحُها في كل سطرٍ”.
يعيش سامر صراعًا داخليًّا مع الغربة والذنب والنزوات، ويدخل في علاقة مُركبة مع فاطيما الفتاة الفلسطينية التي تحوِّل حياتَه رأسًا على عقب، فيجد نفسَه يفتح ملفاتٍ عديدةً يبرز بها دورُه الإعلامي، ولكنّها تُحيطه بالمزيد من التهديدات والصراعات.
تعكسُ هذه الرواية قضايا الهُوية والانكسار العاطفي والاغتراب النفسي، وتتقاطعُ مع قضايا شائكةٍ من تجارة الأجنَّة الفائضة، إلى استغلال فتياتِ الملاجئ في الدّعارة ونقل مرض الإيدز، مرورًا بتجارةِ الأعضاء في المُخيمات الفلسطينية ومقابرِ الأرقام، وضرب إسرائيل لمراكز الأجنَّة.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



