رواية الهجرة الأخيرة – شارلوت ماكوناغي
«نثرها يحلّق بوصفه الساحر لمشاهد الطبيعة وسكانها المتناقصين، ويزخر بتأمّلات رائعة حول مسؤوليتنا تجاه شركائنا في هذا الكوكب… إنها رواية جريئة، تظل عالقةً في الذهن طويلًا بعد انتهاء رحلتها.»
– نيويورك تايمز
في عالم يذوب تحت أقدامنا، تبدأ رحلة لا تُنسى. فراني ستون، عالمة الطيور الحالمة والمكسورة، ترفع مراسيها على متن سفينة صيد متجهة نحو الجنوب المتجمّد. هدفها الظاهري: تتبّع آخر أسراب طيور الخرشنة القطبية في هجرتها الأخيرة، قبل أن يطويها النسيان إلى الأبد. لكن هدفها الحقيقي أعمق من ذلك بكثير.
إنها تطارد طيورًا توشك على الانقراض، لكن الرواية تكشف أنها في الحقيقة تهرب من ذكرياتها. كل ميل بحري تقطعه بعيدًا عن الشاطئ يقرّبها أكثر من ماضيها: من زوجها نيل وعالمه الذي انهار، من طفولة مثقلة بصمت الفقدان، ومن جريمة غامضة تطفو على السطح مع كل موجة، تذكّرها بأن الذنب لا يغرق بسهولة.
«الهجرة الأخيرة» ليست مجرد قصة عن طبيعة تتلاشى، بل هي رحلة مكثّفة إلى قلب إنسان يبحث عن الغفران على حافة العالم. إنها استعارة مؤثّرة عن فقدان التوازن، سواء في النظام البيئي الهش أو في النفس البشرية المرهقة. هنا، يصبح البحر مرآة عاتية تعكس أكثر ذكرياتنا دفنًا، ويصبح صراع الطائر للبقاء انعكاسًا لصراعنا الخاص من أجل الخلاص.
«رواية قد تدور أحداثها بعد عامين أو عشرين عامًا، لكنها قد تحدث اليوم أيضًا… مزيج متقن من القضايا الإنسانية والشخصية، عمل مؤثّر مكتوب بلغة غنية، يُنصح به بشدة.»
– ليبراري جورنال

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



