روايات عربية
رواية باب الطباشير – أحمد سعداوي
لقد مات، أو هكذا أحسّ بنفسه، حين صار يرى حائطاً كبيراً، ورجلاً عجوزاً ضامراً يتقدم الى الحائط ويرسم بالطبشور الأحمر أبواباً واسعة، ثم يدعوه بحركة من يده إلى التقدّم وفتح باب منها إن استطاع. فهناك في الخلف يستطيع أن يرى عالماً أفضل. مع ملاحظة هامة لتعريف هذا الوصف «عالم أفضل»، فهو بالتحديد؛ ذلك العالم الذي ترى فيه أنك قادر على القيام بشيء، هو العالم الذي تملك فيه دوراً واضحاً ويقدر الآخرون جهدك الذي تبذله، وتشعر أنك تساهم في الخير وحصيلة الأعمال الجيدة. هو العالم الذي يغدو فيه تقدم الزمن وبذل الجهد طريقاً معبّدة باتجاه معنى (الحياة). وهذه كلها أشياء صار «علي» يفتقدها أو غير واثق من أنه على صلة بها.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



