رواية بهاء الدين السقا في بلاد الغيلان – حجاج أدول
“هذه حكايةٌ بدأت أحداثها في مدينة زنّانة عاصمة إمارة زنانير، وهي إمارة صغيرة باهتة تابعة لسلطنة البراري. الإمارة بسبب فساد أمرائها ووزرائها وعموم الحاشية، حدثت بأحيائها الفقيرة وقائع حزينة مؤلمة تفاقمت فتمدّدت، فوصلت بلهيبها لقصورها الكبيرة، تلك القصور التي يسكُنها عليّة القوم اللّاهون عن آلام الفقراء؛ وقائع بسبب ضيق النفوس وانعدام الأمل، مع زيادات الحزن والقهر والألم، فتطورت الوقائع وصارت موجات من هوجات دموية أضرت بالكل وأفاضت عليهم بالذل”.
هكذا يضعُنا الأديب الكبير حجاج أدُّول في قلب الحكاية قبل أن تبدأ ليحكي لنا عن بهاء الدين السقا ذلك الفتى الذي وُلِد فقيرًا، فأحبته عنّابة، التي اختارها الأمير هِمّات بن حصاصة لتكون محظيّة فراشه، فتشتعل الأحداث وتوقظ الأحياء النائمة، ثم يمضي بنا إلى بلاد الغيلان لتزداد وتيرة الأحداث إثارة وتشويقًا يحبسان الأنفاس.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



