قريبا

رواية بيت زينب (أغصان لا تنحني) – جيهان سرور

في قلب حيٍّ قديم، تقف بناية عتيقة، شُرفاتها تزدحم بالغسيل، وجدرانها تحتفظ بالذكريات كما لو كانت دفاتر سرِّية. في الطابق الأول، باب خشبي عريض، إذا انفتح، انفتح معه الزمن كله. هناك يسكن بيت الجدة زينب.

ليس بيتًا مترفًا، ولا تضيء سقفه ثُريات فاخرة، لكن عبيره خليطٌ من المسك والياسمين، ورائحة الخبز الطازج تكفي لتُذيب القلب وتستدعي الذكريات. بيتٌ تحرسه الجدة زينب، بجلبابها القطني، ومِسبحتها التي لا تهدأ، وصوتها الذي يشبه الدعاء حين تهمس، والفرح حين تضحك.

في هذا البيت، تتجمَّع الحكايات. الأرواح تتشابك فيه كما تتشابك أفرع الياسمين على سور نافذته. كانت زينب تعرف كيف تُعيد لمَّ شتات أبنائها، وتُقيم موائد الحُب، ليس في المناسبات فقط، بل في كل جمعة، كل لحظة شوق، وكل غيمة حنين.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى