رواية تكاد تضيء – سامية عياش
في رواية “تكاد تضيء” يتفتّح الارتباك الأوليّ للحب، ورغم الألم يقفز عبر الخدود المحمّرة، ويختبئ داخل الحكايات القديمة التي تتناقلها الأجيال، وينمو في الشعر والكلام الموارب على كل الاحتمالات؛ حيث أدونيس، وكافكا، ومحمود درويش، والبياتي، وإلياس خوري، وباولو كويلهو، وأغنيات موضوعة على جروح مفتوحة. كل تلك النصوص المتنوعة بين الشعر والرواية والأغنية يتبادلها “لؤي” و”تيماء” محمولين في دفتر أسود عبر رسائل بريدية ويوميات تشفّ مشاعر إنسانية صادقة، تصبح تلك النصوص والمشاعر دليلا تهتدي به حنان في طريقها.. فأين الطريق؟. لا تنسى الرواية أيضا الحالة السياسية الفلسطينية فترة سرد الرواية، بكل ما في حياة الفلسطيني العادي من تضارب وأفكار وأحداث، دون أن يحوّل الرواية إلى منبر أو بوق سياسي، إذ تُكتب مذكرات تيماء ما بين 2005 وحتى 2006، فيما تعيش حنان بين 2007 وحتى 2008. “كلّ ما فيها كان يستشعر جسده، تفكر كم مرة عانق التراب دون أن يذوب فيه حقيقة، جسده الذي آوى كل الزنزانات على عكس ما تظنه الصدور بأن الزنزانة تَحوي ولا تُحتوى”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



