رواية رداء أخير للصمت – عبير حامد
يحدث كثيرًا أن يجتمع شخصان على حُب فتاة، دون أن يدركا أن الأمر مدبَّر، وأنه لا يعدو كونه مجرد انتقـام وغضب، فتَنقلب حياتيهما رأسًا على عقب.
من خلال سرد رائق وجميل، تقدِّم الرواية دراما كاشفة عن ذات معـذَّبة تهفو إلى معرفة الحقيقة، وترسم بعناية خطوات قلب يبحث عن الحياة بعد فراره من الحـرب والوجع، وهجرته إلى الشمال حيث منبع النهر، وحيث تختلط الحكايات بالخرافات والقوة بالسـلطة. هناك، يتورَّط في قصة مع شخص آخر يطارده كظله، لتتضح لنا الحقيقة بأن الصمت ليس مجرد رداء تُـدفن فيه الأسرار وتُختبر البراءة، بل خيار لا يمكن لأي رحلة أن تنأى عنه، مهما امتدت المسافات.
بين الحدود والسدود، بين السـلطة والنفوذ، وبين الحب والانتقـام… تتقاطع الطُّرق كما تتقاطع الأنهار، بعضها يجري هادئًا، وبعضها يفيض بالغضب والطوفان، ويبقى السؤال: ماذا يختبئ وراء طيات الرداء الأخير للصمت؟

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



