روايات عربيةواسينى الأعرج

رواية الذئب الذي نبت في البراري – واسيني الأعرج

في الجزء الثاني من رواية: رماد الشرق/ الذئب الذي نبت في البراري، يواصل جاز وهو موسيقي شاب من أصول عربية البحث في هوية كانت دفينة، من خلال عناصر السيمفونية التي يقوم بتركيبها قطعة قطعة قبل أن تتشكل نهائيا.

من حاضره الأميركي القاسي الذي يعتبره عربيا ومسلما معاديا، إلى حكايات جده بابا شريف، يعيد بناء صورة بداية القرن العشرين بالأبيض والأسود، وبدون أية رتوشات.

يتعرف القارئ على اللحظة الأولى التي يرى فيها بابا شريف وهو على ظهر أمه، والده في سجن عاليه، ثم معلقا على أخشاب المشانق في بيروت بأمر من جمال السفاح، ويعيش مقاومة العظمة في سوريا ولورانس العرب والأمير فيصل وأللنبي وغيرهم ممن صنعوا عصرا بأكمله كانت رهاناته دولية أكثر منها عربية.

وتصبح سيمفونية “رماد الشرق” التي يعرضها جاز في أوبرا بروكلين، هي رهانه وهي وسيلته للانتصار للحياة ولاستعادة تاريخ جد لم يكن في النهاية إلا وسيلته لكشف المآلات التي وصل إليها العالم العربي اليوم.

“رماد الشرق” رواية ملحمية تستعيد قرناً من الحياة العربية من خلال حيوانات متضاربة لأناس بسطاء، لا يستطيع التاريخ قولها، وحدها الرواية بإمكانها إختراق أسرارها، لا يمكن فهم ما يحدث اليوم من ثورات دموية وإنتفاضات إلا داخل هذا الغليان الذي أشعل القرن العشرين مخلفاً وراءه تمزقات تراجيدية، ترابية وإثنية ودينية، من الصعب رتقها بالوسائل التقليدية.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى