رواية ضربة حظ – فو ترونغ فونغ
خمسون عامًا من المنع، فهل كان الضحك جريمةً تستحق هذا الصمت الطويل؟
رواية «ضربة حظ»، تلك التحفة الساخرة التي حُجبت في فيتنام نصف قرنٍ كاملًا.
في هانوي الثلاثينيات، تحت ظلّ الاستعمار الفرنسي، يخرج «شوان ذو الشعر الأحمر» من الأرصفة المنسيّة؛ متشردٌ فجٌّ، لا علم له ولا أدب، يسوقه الحظ الأعمى من الهامش إلى الصدارة. وفي كل خطوةٍ يخطوها، تتساقط الأقنعة من حوله: موضةٌ تتباهى بما تستعير، وثراءٌ يتدثّر بالرياء، وأناسٌ هجروا لغتهم وتقاليدهم ليُشبهوا من يحتلّهم، حتى غدا الانبهار هويّتهم الوحيدة.
يرسم فو ترونغ فونغ، لوحةً لاذعةً تُضحك حدّ الدمع ثم تُوجع حدّ الفكرة. فهي تسأل بلا مواربة: ما الحداثة إن كانت قشرةً لامعةً فوق فراغ؟ وكم من بطلٍ صنعته الصدفة، وكم من قيمةٍ سحقتها الرأسمالية الاستعمارية تحت عجلاتها؟
رحل كاتبها قبل أن يبلغ السابعة والعشرين، لكنّ عمله ظلّ حيًّا يسخر ويُعرّي ويستفزّ.
رواية للباحثين عن السخرية الذكية، ولعشّاق الأدب الكلاسيكي الجريء، ولكل من يرى في الضحك سلاحًا أمضى من الصراخ. ستخرج منها وقد ابتسمتَ كثيرًا، وفكّرتَ أكثر.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



