رواية فندق صن داون – سيمون سانت جيمس
“مخيفة بشكل لذيذ. مزيج مرعب من الغموض وقصص الأشباح سيُسعد عشّاق النوعين”
– رايلي ساجر
في بلدة “فيل” الصامتة، يقف فندق “صن داون” كحارس لأسرار لم يرحل أحد ليحكيها. عام 1982، تصل فيف ديلاني، الفتاة الحالمة، لتعمل موظفة استقبال ليلية، لتجمع المال لرحلتها إلى نيويورك. لكنها سرعان ما تكتشف أن الليل هنا يحمل أكثر من الصمت: أصوات تهمس، أبواب تُفتح وحدها، وظلال تراقب. قبل أن تختفي للأبد، تبدأ فيف في الكشف عن خيط يؤدي إلى سلسلة جرائم قتل غامضة في البلدة.
بعد 35 عامًا، تعود كارلي كيرك، ابنة أخت فيف التي لم تلتق بها قط، إلى نفس الفندق، مدفوعة بهاجس كشف الحقيقة. تنتقل إلى البلدة، وتسكن الغرفة نفسها، وتعمل في الوردية نفسها. وتكتشف أن الزمن متوقف في صن داون: نفس الأصوات، نفس الظلال، نفس الخوف الذي يزحف من الزوايا المظلمة. لقد دخلت في نفس الحلقة التي ابتلعت خالتها.
الرواية تنسج بخبرة بين خطين زمنيين، حيث تتبع كارلي خطى فيف عبر ممرات الماضي، وتواجه حقيقة مرعبة: القاتل قد لا يزال هنا، والفندق نفسه قد يكون شاهدًا لا يموت. هل تستطيع كارلي كسر اللعنة قبل أن تصبح هي الضحية التالية؟
“نادراً ما تتركني رواية وأنا أشعر بالخوف الحقيقي… لكن فندق صن داون فعل ذلك تمامًا، بمنعطفاته التي تجمع بين الإثارة والرعب.”
– بوب شوغر
“رحلة كابوسية حقيقية عبر الزمن وإلى عالم ما وراء الطبيعة… مضمونة لتشدّ القارئ حتى النهاية… يا لها من قصة!”
– بوكليست

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



