رواية كتاب الأوهام – بول أوستر
«إنَّ رواية السيد أوستر “كتاب الأوهام” الأنيقة، المكتوبة بشكل رائع، هي عمل آسر يتصف ببراعة عقلية… وهكتور هو إبداعٌ مُلهَم… وواقعيّ أكثر من العديد من الممثلين على الأرض»
– (نيويورك تايمز)
«لقد أضاف أوستر الذي أضحى أكبر سناً وأكثر حِكمة عنصراً آخر إلى العمل الميتافيزيقي وأسلوب الرواية الرشيق، إنه الحزن الذي يقول إنَّ الألوان كلها وهم، ويُبدِع صورة مؤثِّرة بصورة مُذهلة وشديدة الواقعية لرجلٍ محكوم بالموت … إنها قصة حزن يعصى على الوصف، يُروى ببراعة حِرفيّة، ينجح أوستر أخيراً في إعادتها إلى الأرض ببساطة إنسانيّة شديدة».
– (لوس أنجليس تايمز)
«إنها رائعة… إنَّ رواية كتاب الأوهام إنجاز مُبدع مُذهل وأفضل ما كتب أوستر».
– (فاينانشل تايمز – لندن)
بعد أن يفقد زوجته وولديه الصغيرين في حادث تحطُّم طائرة، يقضي ديفيد زيمر، الأستاذ في جامعة فرمونت، أيامه يتخبّط في حياة من الحزن ومعاقرة الخمر ورثاء الذات. ثمّ، بينما يُشاهد التلفزيون في أحد الأيام، يُصادف مقطعاً من فيلم مفقود من تنفيذ الفنان الكوميدي من زمن السينما الصامتة هكتور مان. ويتحرك فضول زيمر، وسرعان ما يجد نفسه منطلقاً في رحلة حول العالم بحثاً عن كتابٍ عن صاحب تلك الشخصية الغامضة الذي اختفى عن الأنظار في عام 1929، وافتُرِضَ على مدى ستين عاماً أنه قد مات.
بعد مرور عام على نشر الكتاب، تصل إلى زيمر رسالة عائدة من بلدة صغيرة في نيو مكسيكو، تتضمن دعوة للقاء هكتور. يتردّد هكتور في الذهاب بين الشك والتصديق، إلى أنْ تظهر ذات ليلة امرأة غريبة على عتبة بيته، وتأخذ القرار بالنيابة عنه، وتغيِّر حياته إلى الأبد.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



