الروايات العالمية المترجمة

رواية ليونارد وهنجري بول – رونان هيجن

ليونارد وهنجري بول صديقان بسيطان تجاوزا الثلاثين ولم يغادرا بيتي أبويهما. لكل منهما ميوله وطبعه وهوايته وعمله الذي يُخلص له. ولهما معا لقاء في الأسبوع ينهمكان خلاله في لعبة من ألعاب الرقعة، ويتكلّمان في ما يعنيهما، فمرة قصة حب متعثرة، ومرة ظاهرة كونية محيّرة، ومرّة لوحة شهيرة أسيء فهمها. وربما بمثل أهمية ذلك أنهما يعرفان كيف يصمتان معًا.

قد يبدو عالم ليونارد وهنجري بول خرافيًا في نظر من يتابعون العالم عبر شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والمطارات وأسواق المال، لكن المفاجأة، السعيدة أو المأساوية، التي تحملها هذه الرواية هي أن هذا العالم السعيد البسيط قريب منا جميعا، لا يفصلنا عنه إلا أن نرفع أعيننا عن الشاشة، وننظر للحظات من الشباك.

“رواية فاتنة ومطمئنة، طريفة وحكيمة، حنون ومبدعة. ينقب كاتبها عن الذهب في الحياة العادية والصداقة العادية، وعما لا يعد بالكثير في نظر كاتب غيره، ويا إلهي! إنه يجد ما ينقب عنه. وهي أيضًا رواية تبعث السعادة، وما أحوجنا إلى ذلك”.

– دیان سيترفيلد، مؤلفة “الحكاية الثالثة عشرة”.

“من أراد كتابا خارجًا على الأعراف الأدبية، أوصيه بليونارد وهنجري بول؛ رواية بسيطة وفريدة … احتفاء بالطيبة والرضا والحياة الخالية من الدراما والصراع، رواية شديدة الطرافة، جيدة الكتابة، شعريّة في بعض المواضع. لكنها في المقام الأكبر رواية طيبة، تحتفي بمن تغفل عنهم “الأبصار”

– كيت دي وال، مؤلفة “اسمي ليون”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى