رواية محطم الأرواح – سيباستيان فيتزيك
في هذا المكان… لا أحد يسمع صراخك!
إذا كنت تعتقد أنك قرأت كل شيء في التشويق… فلتعد التفكير! سيباستيان فيتزيك، الذي لا يتبع القواعد، يعود ليقدم تحفته الأكثر إرباكًا وإثارة!
مرحبًا بك في عالم محطم الأرواح. ضحاياه لا يموتون، لكنهم يُتركون في حالة شبيهة بالموت: أجساد حية، وعقول مُطفأة، وورقة صغيرة غامضة في أيديهم هي الدليل الوحيد على الجريمة.
بعد سلسلة من الهجمات المرعبة، يختفي المجرم فجأة، كما لو كان شبحًا. لكن الشر الحقيقي لا يختفي؛ بل ينتظر.
في مكان آخر، تُحاصر عاصفة ثلجية عنيفة مصحة نفسية فاخرة ومعزولة. داخلها، يُعثر على رجل بلا ذاكرة، بلا هوية، وبلا ماضٍ. يُطلق عليه الطاقم اسم “كاسبر”. يحاول كاسبر يائسًا استعادة ذاكرته، لكنه لا يحرز تقدمًا، بينما يشعر بضيق غامض يدفعه للبحث عن خيوط ماضيه. ثم تشتد العاصفة، وتُعزل المصحة تمامًا عن العالم الخارجي.
عندما يُعثر على الطبيبة الرئيسية في حالة انهيار تام وفي يدها الورقة الصغيرة نفسها، تسود الفوضى. هل تسلل القاتل إلى المصحة؟ أم أن كاسبر نفسه يحمل سرًا مظلمًا لا يتذكره؟ ومع تصاعد التوتر، تبدأ الحقيقة في الانكشاف، صفحة بعد صفحة، حتى تصل إلى نهاية لا تُنسى.
“مرعبة حتى النخاع… متقنة… رائعة.”
– ذا تايمز

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



