قريبا

رواية مدينة الهلع – محمود إمام

لا تقرأ هذا الكتاب إذا كنت لا تعلم من هو “حازم شريف” من فضلك!

هذا الأمر يغضبني كثيرًا.

إنه ليس من أنواع الغرور!

ولكن…

أنا في حالة يُرثى لها يا صديقي!

أعلم بأني لم أصل إلى كثيرين، وأود أن أصل إلى الملايين، فلنتخطَّ هذا الجزء مؤقتًا، فحتمًا سأصل إليهم، فالقلم لا يزال يهتز ويكاد يتوقف عن الكتابة، إنه ليس القلم بل قدمي تهتز بالأسفل من التوتر والغضب والحنق، وذلك الأمر أكرهه بشدة، لا تجلس جواري وتهز قدمك فلسوف أجز عنقك، فالأمر مربك تلك المرة ويتخطى حدود ما رويته بالسابق، هل تذكر ما فعلته ناردين معي سابقًا! تلك الساحرة الجميلة التي جعلت قرية بأكملها تتحول إلى قوم يسيرون على الأربع، وقوم آخرين يبيعون الدماء، وبالأخير هؤلاء القتلة..

تلك القبيلة يعيشون داخل الكفر، الذي أطلقنا عليه في السابق “كفر الهلع”، بعدها لم تهدأ، فسحرت رواد القطار بأكمله ليحاولوا قتلي، وبعدها احترقت في هذا القصر الممتلئ بنساء يرتدين الأسود فقدن رجالهم إلى الأبد، كانت أحداثًا مثيرة حقًّا، وانتهى الأمر في منزلي لتموت محترقة، تزوجت نادين شقيقتها، ولأجد بالنهاية رسالة من أحدهم تقول أين الجوهرة، أتذكر هذا الأمر؟ هذا ملخص للجزء السابق في إيجاز سريع.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى