رواية مقعد 7A – سيباستيان فيتزيك
“واحدة من أفضل أعمال فيتزيك، إثارة لن تهدأ طوال الرحلة”.
– Irish Independent
لطالما آمن ماتس كروغر، الطبيب النفسي المرموق، بالأرقام والإحصاءات: الطيران أكثر أمانًا من القيادة بتسع عشرة مرة. لكن إيمانه هذا لا يشفيه من رُهابه الشديد من الطائرات. ومع ذلك، من أجل ابنته نيلي الحامل التي تنتظره في برلين، يقهر خوفه ويركب الطائرة.
ولأنه لا يؤمن بالصدفة، اتخذ احتياطًا يبدو جنونيًا: اشترى المقاعد الثلاثة الأكثر أمانًا إحصائيًا، وأضاف إليها المقعد 7A، الأكثر خطورة في حال وقوع حادث، فقط ليبقى شاغرًا. مجرد احتياط! لكن القدر كان يخبئ له شيئًا آخر، فحين يُجبر على التخلي عن هذا المقعد لصالح راكب آخر، تصل المكالمة التي ستقلب عالمه: “نيلي محتجزة معي. أقنع الطيار بتحطيم الطائرة… وإلا، سأقتلها”.
ماتس يُلقى في لعبة شيطانية: عليه أن يتسبب في مقتل مئات من الأبرياء على متن الطائرة لينقذ ابنته الوحيدة. ولكي يفعل ذلك، عليه أن يعود إلى ماضيه المهني المظلم ويتلاعب بعقل إحدى الراكبات اللاتي عالجهن من قبل. بينما تحلق الطائرة فوق المحيط، تدور داخل ماتس معركة داروينية بين الآلام: ألم خسارة ابنته، الذي يهدده ويُشعره بالعجز، يبدأ في ابتلاع كل ألم آخر، حتى الألم الأخلاقي الهائل لارتكاب جريمة جماعية. أيُّ ألم سينتصر في النهاية: ألم الأب أم ضمير الطبيب؟
هل يمكنك تخيّل نفسك في مقعده؟ هل ستدمّر طائرة كاملة لتنقذ حياتها؟
“مليئة باللحظات المشحونة والمنعطفات غير المتوقعة، حتى إن رأسي ظل يدور بعد الصفحة الأخيرة. رواية إثارة نفسية استثنائية، موصى بها بشدة، خصوصًا لمن لا يخافون من الطيران!”
– Promoting Crime Fiction

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



