قريبا

كتاب أريد أن أصلي حقا – أحمد خيري العمري

لم أعد أشعر بشيء في صلاتي. أصبحت مجرد حركات أقوم بها. لا لذة ولا خشوع. لا شيء، لا أذكر ماذا قرأت فيها، ولا ماذا قرأ الإمام، فقدت حرارة الإيمان، وأصبح قلبي مثل ديسمبر، باردًا موحشًا كئيبًا.

وأحيانًا.

لم أعد منتظمًا في صلاتي كما كنت سابقًا، أؤخرها عن وقتها، وأحيانًا أتقطع فيها، أعرف أني أقترف شيئًا خطيرًا، لكن إرادتي لا تطاوع معرفتي، أجد نفسي مكبلًا بعشرات التفاصيل الصغيرة التي تؤخرني أو حتى تمنعني.

إلى أن نصل.

لم أعد أجد معنى لصلاتي، فقدت الروح والمعنى، لا أريد أن أخدع نفسي… لقد انقطعت عنها».
نسمع هذه الجمل بصيغ مختلفة، بهذا الوضوح والمباشرة أحيانًا، أو بصيغ أخرى تقترب أو تبتعد منها..
قد يقولها أشخاص قريبون منك، وقد تعاني من بعضِ هذا أحيانًا، ولا يأمن أحد على نفسه… كلنا معرضون لذلك.

هذا الكتاب محاولة في البحث عن أسباب هذا الذي يتعرض له ويعانيه كثيرون.

وبعد الوصول إلى الأسباب، هناك محاولة للتخلص منها.

لإنقاذ ما يؤمل إنقاذه.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى