كتاب اختطاف أثينا – حسام العادلي
كان على أوروبا، بعد نشأتها على أنقاض روما، أن تصنع لنفسها “أصلًا” لتُشرعن تفوقها، فمدت يدها إلى اليونان كـ”غنيمة فكرية”، وقطعتها عن محيطها الأفروآسيوي لتنصِّبها كأول منتِج خالص للعقل الغربي.
يتناول هذا الكتاب الفرضية الصادمة: أن الحضارة الأوروبية المعاصرة ليست تطورًا داخليًّا خالصًا، بل إعادة تركيب بارعة لثقافات أقدم، تحديدًا اليونانية والمصرية، والفينيقية، والشرقية.
كيف تحولت اليونان، التي كانت بوابة الشرق بالنسبة لأوروبا، إلى رمز للأصل الغربي ونقيض للشرق؟
كيف تم “تبييض” التاريخ اليوناني ليصبح أصلًا غربيًّا خالصًا؟
ما الدور الذي لعبته بعض الطبقات الفكرية في صياغة هذه الهوية الجديدة؟
من صاغ لنا صورة “أثينا الكلاسيكية” التي نعرفها اليوم، وكيف وُظفت هذه الصورة في بناء جدار عازل بين الحضارات؟
هذا الكتاب ليس مجرد نقد للتاريخ، بل تفكيك للوعي، ومحاولة جريئة لإعادة ترتيب الخريطة التاريخية والحضارية، وإعادة الصوت إلى الضفة التي حُذفت من الحوار.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



