كتاب بهجة السينما – حجاج أدول
“بما أنَّني أديب، فعندي حق حين قلتُ مرارًا وتكرارًا: أنا فاقد الثقة في أي أديب لا يهتمُّ بفن السينما! هي علاقة تفاعلية مفيدة مُنعشة للطرفين. حوارٌ جدلي مُتصاعد مفيد للفنون عمومًا ومبهج للمتلقي. في العصر الحديث صارت السينما والرواية من أهم أساسيات تكوين الإنسان، ومن مُنطلقات التطوّر البشري الخلّاق. السينما تُثري الأدب عمومًا والأدب يُبادلها الإثراء بإثراء، فكثيرٌ من بنود الفن تجمعهم، خاصةً فن السينما وفن الرواية، فكلاهما يعتمد أساسًا على الحكي، والإنسان مفطورٌ على عِشق الحكي وعشق الاستماع له، وكلٌّ منهما له أسلوبه في هذا الحكي، وكلٌّ منهما له قدراتٌ على استيعاب الفنون الأخرى”.
من هذا المُنطلق يُسافر الأديبُ الكبير حجاج أدول عبر شاشاتِ السينما، ملتقطًا مشاهدَ من هنا ولقطاتٍ من هناك، ليضعُنا أمام قضايا رصدتها السينما المصرية والعالمية، مُنحازًا دومًا إلى نبْذِ العنصرية وبهجة السينما ومتعتها.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



