كتاب تباريح العيش (سيرة الشباب) – بول أوستر
يندرج هذا النّصُّ ضمن سلسلة من الكُتب الأوطوبيوغرافية التي ألّفها بول أوستر، وهي ابتكار العزلة (1982). والمفكرة الحمراء (1993) ، وتباريح العيش (1996) ومذكرات الشتاء (2013)، ورِحْلاتٌ في المنطقة الدّاخلية (2014)
يحتلّ (تباريح العيش) مكانة أساسية في مسير الكاتب، إذ يصف لنا الظروفَ المادية الصعبة التي خبرها الكاتب شابّاً، وطفولته في كنف عائلة كانت قضية المال مثارَ شقاقٍ فيها، ثمّ مراهقته واستقلاله عن الأسرة في كسب عيْشه، وتفاصيل محاولاته الأدبية الأولى في النقد والشعر والمسرح والرواية، ومعاناته مع النشر، والخيبات التي احتملها.
يذكر هذا النصُّ الكثير من الأشخاص الذين أثّروا في الكاتب وآزروه، سواء أكانوا من المشاهير في دنيا الأدب والفنّ والسّينما، أمْ من الناس البسطاء. وتظل قضيةُ المال مرتكزَ الكتابِ ومدارَه، وعليه فإن الكاتب استطرد في سرد حياة العوز التي عاشها، ما جعل أحد النقاد يقول: (يُقدّم بول أوستر واحدةً من السِّيَر الذاتيةِ الأكثر أصالةً، والأكثر جسارةً، سيرةٍ لم يسبق لكاتبٍ أنْ كتبها. أيُّ امرئٍ تجرّأ على أنْ يرويَ حياته مِن منظور المال؟) ميشيل كونتا (لوموند).
قبل أن يعرفَ بول أوستر الشُّهرة، وينْعمَ بالاِستقرار، عاش سنواتٍ عجافاً، احتمل فيها غائلةَ العَوز والضَّنك. يروي الكاتب تباريحَ عيشه في هذا النص الذي يمكن وسْمُه بسيرة الشباب.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



