كتاب تزوير التاريخ في الرد على كتاب نتنياهو (مكان تحت الشمس) – فايز رشيد
في هذه المرحلة، التي لا تشي باحتمالات حروب جديدة ضد العدو الصهيوني، في المدى القريب أو المنظور على الأقل، وفي هذه المرحلة التي بدأت تروج فيها مصطلحات «السلام» بعيداً عن الحق والعدل، فإن من واجب المثقفين العرب، في كل مكان، أن يحافظوا على جذوة الصراع مع العدو، وأن يكشفوا زيف مقولات الصهاينة وبطلانها، كي لا تسمح للمغالطات بالانتشار، وكي نحول بينها وبين احتلال مواقع الحقائق المستهدفة من أعداء الأمة بالمحو والإزالة.
وقد انتبه الدكتور فايز رشيد، الطبيب المثقف، إلى هذه المسألة الحساسة، وأدرك أن واجبه الوطني والقومي، يملي عليه أن يساهم في تثبيت الحقائق، ودحض الأباطيل. واختار أكثر الكتب المعادية رواجاً، لدحض ما جاء فيه من طمس للشأن الفلسطيني، بدءاً من تاريخه وتراثه وصلاته بأمته، وانتهاء بأقل التفاصيل شأنا المتعلقة بطروحات «السلام»!
ولعل وقوع اختيار الدكتور رشيد على كتاب بنيامين نتنياهو «مكان تحت الشمس» والرد عليه جاء نتيجة إحساسه ويقينه بخطورة ما جاء في الكتاب، وبخاصة بعد أن تمت ترجمته إلى اللغة العربية، وحقق رواجاً ملحوظاً في الشارع العربي.
– فخري قعوار

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



