كتاب دع الحجارة تتكلم (علم الآثار والإسلام) – دان غيبسون
لطالما شكك العلماء في الروايات التقليديَّة لأصول الإسلام. فمعظم ما نعرفه يأتي من المخطوطات الإسلاميَّة التي كُتبت بعد حوالي مئتين إلى ثلاثمئة عامٍ من ظهور الإسلام. فهل فَهِمَ هؤلاء الكُتّاب اللاحقون تأريخهم بوضوح؛ أم أنهم كانوا يَعرضون الآراء السائدة في عصرهم؟
قام المؤرخ الكنديّ دان غيبسون بتجميع تأريخٍ إسلاميٍّ مُختلفٍ باستخدام السجلات الأثريَّة بدلاً من أدلة المخطوطات وحدها. وقد جمع قاعدة معلوماتٍ لبقايا أكثر من مئتي مسجدٍ وقصرٍ إسلاميٍّ مُبكرٍ، كاشفًا عن روايةٍ مفاجئةٍ؛ بل صادمة أحيانًا، لنشأة الإسلام وانتشاره. فهل يُمكن أن يكون هذا صحيحًا حقًا؟
يتناول هذا الكتاب بيانات غيبسون البحثيَّة، بالإضافة إلى تحليلٍ إحصائيٍّ أجراه الدكتور والتر شوم والدكتور تسفي غولدشتاين. ويدرس غيبسون، بالتعاون مع تشاد دويل، كيفية تغيّر هذه المعلومات الجديدة وتوافقها مع روايات المخطوطات. كما يتناول الكتاب الاعتراضات العلميَّة للدكتور ديفيد كينغ، ويُجيب عليها.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



