كتاب مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي – رولو ماي وإرفين يالوم
هذا الكتاب يختلف عن باقي الكتب، فهو ليس كتابًا للتسلية وقتل الوقت؛ إنه كتاب يهز عقلك ووجدانك؛ لأنه يبحث في أهم مسائل وجودك: من أنت؟ من تريد أن تكون؟ ما هي خبرتك في الوجود؟ كيف تختار مصيرك وتبني هويتك؟ كيف تواجه السأم والحزن والعزلة وتفاهة الحياة وقلق الموت؟ كيف تكون حرٍّا ومسئولًا في آنٍ معًا؟ هذه التساؤلات الكبرى أو الهموم النهائية، يجيبك عليها “العلاج النفسي الوجودي”.
كثير من الناس يعيشون كالقطعان. إنهم يأكلون ويشربون ويبحثون عن إشباع غرائزهم وحاجاتهم المادية، وقلَّما يبحثون عن ذواتهم. إنهم يهربون من مواجهة الذات ومن العزلة، ويخافون المرض والموت. لذا، فهم يجدون الأمان في الامتثالية الجماعية وفي الهروب من الحرية والمسئولية، وما علموا أنه في القلق الوجودي يتفتح الوعي وتنمو الإرادة ويسمو الوجود. حيث تكون كنوزك يكون قلبك، وكنوزك هي نفسك. إن هناكصوتًا يهتف لك: قم وانهض، فهناكشيء ما ينتظرك في هذا العالم وعليك أن تقوم به. لا تقل: لا أقدر. كل إنسان يختار ما سيكونُه. فإذا اخترت الهزيمة لنفسك، فعليك أن تتحمل النتائج. لا تخف من القلق ومن الوحدة. ضع أمامك هدفًا تسعى إليه. أعطِ معنًى لوجودك حتى تشعر بقيمة الحياة. إنما يُحدَّد الإنسان بأهدافه، كما يقول سارتر. معظم المرضىالذين نعالجهم يعيشون دون هدف واضح ودون رؤية مستقبلية. إنهم يجترون الماضيبصوره الداكنة، وهم يشعرون بتفاهة الحياة التي تبدو لهم وكأنها مجردة من أي معنى.
– د. غسان يعقوب

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



