كتاب مصادر الإسلام – سنكلير تسدل
ما الداعي لإعادة طبع كتاب مضى ما ينيف على القرن منذ صدور طبعته الاولى مع مطلع القرن العشرين، على الارجح مابين 1904-1902، لاسيما إن كان كتاباً إشكالياً في طروحاته من جهة، وكتاباً أصبح من الكلاسيكيات في إتجاهه البحثي، المتعلق بأصول الإسلام ومصادره، من جهة أخرى ، وقد قطع هذا الاتجاه لاحقاً أشواطاً أبعد منه، ذلك أن من يطلع على هذا الكتاب يرى أنه كتاب جدلي، يندرج في إطار النقد الديني بل حتى أنه قد وصف بأنه كتاب تبشيري للديانة المسيحية على وجه الخصوص.
فهل ثمة حاجة مستجدّة لإعادة إنتاج هذا الجدل الديني الذي يستعيد آليات علم الكلام المذهبي الذي ساد في القرون الوسطى، وتجدد مع نهايات القرن 19 وبدايات القرن 20 في بلدان الشرق الأوسط؛ في إيران وباكستان والهند ومصر، على سبيل المثال؟ أم أن ثمة دوافع علميّة تتعلق بتعزيز الاتجاه البحثي الخاص بدراسة أصول الأديان ومنابعها على نحو عام، ودراسة مصادر تشكيل الإسلام بشكل خاص؟ أم أنّ الأمر لا يعدو كونه انخراطاً في جدل التجاذبات الأيديولوجية المتبادلة بين التيارين الديني والعلماني المتصارعين، حالياً، في فضاء الرأي العام العربي، على وجه الخصوص؟

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



