كتاب هذا أنا – مذكرات صلاح دياب
في هذا الكتاب يحدثنا رجل الأعمال الشهير (صلاح دياب) عن حياته منذ نشأته وحتى يومنا هذا.
هي قصة عقود كاملة من الكفاح والإصرار تستحق أن تُروى.
يحكي لنا عن عائلته التي تعود جذورها إلى أرض الحجاز، عن جدّه الصحفي (توفيق دياب) الذي كان بمثابة الأب له وهو من ربَّاه.
يحدثنا كذلك عن مرحلة طفولته ثم مرحلة شبابه التي شهدت تجربته في الكلية الفنية العسكرية التي لم يستطع التأقلم معها بسبب جموحه، ثم التحاقه بكلية الهندسة بجامعة عين شمس، والتي كاد يتعثر فيها إلى أن تدخل خاله (كامل دياب) ليساعد في انتقال (صلاح) الشاب من التعثر الدراسي إلى قمة التفوق!
حتى أنه تم تعيينه كمعيد بالكلية قبل أن يترك تلك الوظيفة التي لم تكن بأي حالٍ مُرضية لجموحه الذي لم يفارقه.
ثم يصطحبنا (صلاح دياب) إلى رحلته في المجال الذي لمع فيه وبزغ نجمه عاليًا؛ وهو التجارة.
ولعلَّه من الكافي ذكر بعض أسماء المشروعات التي كان رجل الأعمال (صلاح دياب) صاحبها مثل سلسلة محلّات “لابوار” وجريدة “المصري اليوم” على سبيل المثال لا الحصر.
هي رحلة طويلة شاقة لا تُختصر في سطور، يرويها لنا بالتفصيل صاحبها في هذا الكتاب.
تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب