مسرحية جاك وسيده – ميلان كونديرا
«لا بد لي أن أقول جازماً: لا توجد رواية جديرة بهذا الاسم تأخذ العالم على محمل الجد».
«ولتعلمي يا سيدتي صاحبة النزل، أنهما عاشا سعيدين للغاية. فلا شيء مؤكداً في هذا العالم، ويتغير اتجاه الأشياء مثلما تهب الرياح. وتهب الرياح باستمرار وأنتِ لا تعين ذلك. تهب الرياح وتتحول السعادة إلى تعاسة، والانتقام إلى مكافأة، وتصبح فتاة لعوب امرأة وفية لا مثيل لها…».
«لقد كتبت جاك وسيده من أجل متعتي الشخصية، وعلى سبيل التوقيع الشخصي، نثرت في ثنايا النص ذكريات من أعمالي السابقة. أجل، كانت هذه ذكريات، فالعمل بأكمله كان وداعاً لحياتي ككاتب، «وداعاً على شكل تسلية». هكذا تحدّث ميلان كونديرا العظيم عن هذا الكتاب الذي أصدره المركز الثقافي العربي بضعة أشهر فقط بعد وفاته، كوداع على شكل تكريم لهذا الكاتب الذي طبع أسلوبه الآسر والفريد الأدب العالمي في القرنين العشرين والواحد والعشرين.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



