كتاب أحيانا تكفي علامة واحدة – آن توفيغو
“هل هي علامة؟!”
من منا لم يسأل نفسه هذا السؤال الذي يبدو بريئًا؟
على سبيل المثال، بعد الحلم: ماذا لو أن الجواب عن تلك المشكلة الشائكة التي تطاردك منذ شهور قد هُمس لك سرًا وأنت نائم؟
ماذا لو أن حدسك الذي دفعك لتأجيل رحلتك قد أنقذك بأعجوبة من تحطم طائرتك؟
ماذا لو كان من الممكن تلقي إشارات من أحبائنا الراحلين؟ كيف لنا أن نفسرها؟ كيف لنا أن نفهم هذه اللغة العجيبة التي تُقال لنا؟
الهواجس، الأحلام، المصادفات، أمور سبق أن رأيناها، الحدس… كلها علامات تحيط بنا ونستقبلها يوميًا من دون أن ننتبه لها أو نركّز عليها. ومع ذلك… فإن إدراك وجودها وتعلّم فك رموزها يفتح لنا آفاقًا واسعة لفهم ذواتنا، ويسمح لنا بإعادة التواصل مع ما يهمنا حقًا.
في هذا الكتاب تعلّمنا آن توفّيغو، الوسيطة الروحانية، كيف بمقدورنا، قراءة أحلامنا، والانتباه لحدوسنا، والتقاط العلامات.
هذا الكتاب مخصصٌ لكم، أنتم الذين تعرفون أنّ العالم المرئيّ يختلط بعالم الغيب.
هذا الكتاب لكم، أنتم الذين تعشقون كلماتٍ مثل “غريب” و”عجيب”.
أدعوكم إلى طيِّ صفحاتِ عقلانيتكم، وعدم التباهي بقول “أنا لا أؤمن بأي شيء” كما لو كنتم تتحصّنون بدرع.
“إذا كنت كرّست جزءًا من حياتي، بتواضعٍ وحبّ، للوساطة الروحانية التي أستعرض بفضلها الرسائل التي أتلقاها من الموتى، يبقى السؤال: من هم مراسلونا السّماويون الذين يرسلون هذه العلامات كلّها؟ ما هي مهمّتهم على امتداد حضورهم، وتشجيعاتهم، أو تنبيهاتهم؟”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



