رواية قمبيز وسر المعبد الملعون – عمرو مرزوق
في قلب الصحراء المصرية، وعلى امتداد زمنين يفصل بينهما آلاف السنين، تنكشف خيوط لغز بدأ مع الملك الفارسي قمبيز وانتهى بين يدي هانريش فيلدمان، أستاذ التاريخ الألماني الذي لم يكن يعلم أن شغفه بالآثار سيقلب حياته رأسًا على عقب.
يترك قمبيز خلفه سرًا غامضًا ووصمة لعنة دفنتها الرمال، لتظل معلّقة تنتظر من يعيد فتح بابها. وبعد قرون في نهاية الحرب العالمية الثانية يصل هانريش إلى مصر هاربًا من ماضي الحرب، لكنه يجد نفسه محاصرًا بنصف خريطة مجهولة وألغاز لا يجيد قراءتها إلا هو، وعالم من الأسرار لم يكن مستعدًا له.
تتشابك الخيانات القديمة مع الصراعات الجديدة، وتعود أرواح التاريخ لتفرض حضورها على الحاضر. ومع كل خطوة، يدرك هانريش أنه لا يتتبع أثر ملك ميت… بل يتتبع أثر قدر كُتب له قبل أن يولد.
رواية تجمع التاريخ بالغموض، وتكشف أسرارًا ظلّت مدفونة في الصحراء لقرون وانتظرت اللحظة المناسبة لتظهر من جديد.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



