قريبا

رواية بيت الخلد – هويدا صالح

تعود هويدا صالح بروايتها “بيت الخُلد” لعشرينات القرن الماضي لتنقل لنا عالمًا خفيًّا يتقاطع فيه العمل السياسي والنضال الوطني مع الحضور الاستعماري وطموح امرأةٍ خاضت حربًا لتهرب من آلامها الشخصية وتبني بيتَ خُلدها.

نبويةُ التي تحوَّلت من “مقطورة” شابة إلى “عايقة” شهيرة، تمرَّدتْ على سُلطة إبراهيم الغربي بُورمَجيْ الدِّعارة الأخطر في القاهرة، بعد موت حسن البغل اكتشفت أنها لا تستطيع حماية بيتها وبناتها إلا بخضوعها لسُلطة ملِك المدينة، كما يسمُّونه، لم تُدرك مدى جبروته حتى اكتشفت أن البوليس يُضيِّق عليها رغم أنها تدفع الضرائب المُحدَّدة لها، وتذهب ببناتها أولَ كلِّ شهرٍ إلى مُستشفى “الحوض المرصود” لإجراء الكشف الطبي عليهن، عرفت من أحد زبائنها المُخلصين أنها لن تتمكَّن من مواصلة عملها بسلام إلا إذا خضعت للغربي.

قررت أن تذهب إلى “ملك الوَسَعة” وتحاول عقدَ اتفاق تفاهُم معه، وحين اقتربت من المنزل الذي أشار إليه أحدُ المارَّة وجدت جسدًا بدينًا أسود البشرة يلفُّ نفسه بشالٍ حريريٍّ صارخ الألوان، مدَّ يدَه ليُبادلها التحيَّة، فهسهست الأساورُ الذهبيةُ التي تُغطي كامل معصمه.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

لتحميل ومناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى