قريبا
رواية عمر أفندي – حماد عليوة
في غضون أربع سنوات من إنشائه، سيفقد “عمر أفندي” أهم الموظفين الذين ساهموا بشكل كبير في حركة البيع. لكن السيد “فليب باك”، رئيس مجلس الإدارة، لن يهتم بذلك، بل سيطلب من السيد “سمير علام”، مسؤول الطوابق، أن يوظف غيرهم، ويرقي البعض، حتى لو كان فراشًا، دون أن يوضِّح الأسباب.
رحلة طويلة سنخوضها ونتعرف خلالها على الحياة الاجتماعية للقاهرة عام 1910، وعلى من عملوا في “عمر أفندي” في ذلك الوقت، سنتلصص على حيواتهم، ومن خلال ذلك سنرى واقعًا عنيفًا، وصراعات لا نهاية لها.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



