كتاب ما وراء الأفيش – منال عبد الحميد
“كان من الممكن اعتبار الأمر برمته نوعًا من الشائعات المضحكة، خاصة وأن مشاهد السحر والتعزيم نادرة جدًّا في السينما المصرية والعربية، لكن حادث وفاة “الحسيني” نفسه، والذي وقع في عام 2003م، في مكتبه الفاخر، إذ كان يعد ساحر الصفوة، لكنه حين تأخر في العودة إلى منزله، ذهب أقاربه لتفقده في المكتب، لكنهم عجزوا عن اقتحام الغرفة الخاصة به، مما دعاهم إلى طلب الشرطة، التي جاءت لتكسر باب الغرفة بصعوبة، وفي الداخل عثروا على المشعوذ المعروف ملقى على الأرض، وتبدو على وجهه علامات الرعب الشديد، وقيل إنهم وجدوا حوله طلاسم وأدوات تستخدم في السحر الأسود، ويقال أيضًا إن عينيه ظلَّتا تحدقان برعب، ولم تستجيبا لمحاولة إغلاقهما بكل الطرق، بل حتى في لحظات الغسل والتكفين، بقيت العينان مفتوحتين على اتساعهما، وهذا يفسره بعضهم بأنه رأى، لحظة موته، شيئًا مرعبًا للغاية!”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



