رواية سيدة البحيرة – رايموند تشاندلر
“تشاندلر هو الأب الروحي للمحققين المعذبين، وصانع الأسلوب الذي تبعه الجميع”.
– ستيفن كينج
في شوارع لوس أنجلوس المظلمة، حيث لا شيء كما يبدو، عاد أقسى محقق في المدينة لمواجهة حقيقة تغرق في أعماق البحيرة.
يُستدعى فيليب مارلو للبحث عن ميلدريد، زوجة رجل الأعمال الثري ديريس كينغسلي، التي اختفت دون أثر. ما بدأ كقضية اختفاء روتينية، سرعان ما يغوص في مستنقع من الأكاذيب المتقنة. فبينما يحقق مارلو، يكتشف أن هناك امرأة أخرى مفقودة، وأن خيطًا غامضًا يربط بينهما ويؤدي إلى كوخ منعزل على شاطئ بحيرة لا تخبر كل أسرارها.
القتلة يتخفون بوجوه عادية، والعشاق يحملون الخناجر. مع كل خطوة يخطوها مارلو في الوحل الأخلاقي لهذه المدينة، يقترب أكثر من جثة طافية في المياه الهادئة، ومن شبكة خداع تمسك بخناق الجميع.
“سيدة البحيرة” هي رحلة إلى القلب المظلم للإنسانية، حيث تتحول البحيرة الهادئة إلى مرآة تعكس أقذر الجرائم وأكثرها ذكاءً. رواية نوار خالصة، تثبت أن الخطر الحقيقي لا يكمن في المسدس، بل في الهمسة، وليس في الجريمة المرتكبة، بل في السر المدفون.
“سيدة البحيرة رواية نوار قاتمة، تتقاطع فيها الجريمة مع الفلسفة، والدم مع الخداع.”
– الغارديان
“أسلوبه في الكتابة يشبه عزف ساكسفون في زقاق مظلم… حاد، حزين، لا يُنسى.”
– التايمز

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



