رواية ذلك النوع من الحب – ياسمين ثابت
أرّقتها الأحلام الممزوجة بالذكريات بينها وبين زوجها الأول، ذكريات معدلة في أحلامها، كانت تبقى طويلا بين ذراعيه، تشتمّ رائحته، تضحك معه، كانت حياتهما في أحلامها كما تمنت دون منغصات، علّمتها تلك السنوات العشر أنه لا حياة دون منغصات، ولا علاقة كاملة بلا أي عيوب، وأنه لا يوجد شيء اسمه اختيار جيد أو سيء، كل ما في الأمر هو كيف يحاول كل منهما أن يجعل هذا الاختيار ممكنًا، كانت صغيرة ساذجة وغبية، وكان هو أنانيًا يتكئ بكل ما لديه على حبهما ويعلق فوقه كل هزائمه، مرت أيام كانت تعيد فيها عيش كل موقف بعقلها الحالي، وكانت تشعر بأخطائها واضحة وكذلك هو، لم تغفر له ميله لامرأة أخرى لأنها طوال علاقتها به لم تفكر قط في أن هناك رجلا آخر يصلح لها سواه، وحين استيقظت من النوم لامت نفسها لأنها لا تزال تملك أملا ما أن يكون هو!

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



