رواية الحكواتية – لوسي مود مونتغمري
هناك، في بلدة “كارلايل” الوادعة، في ربوع جزيرة “الأمير إدوارد” الخلابة بكندا، حيث تلتقي زُرقة البحر بخصوبة الأرض، تنسج “لوسي مود مونتغمري” على غرار معظم رواياتها، أحداثَ رائعتها “الحكواتية” حيث يلتقي القارئ بـ”سارة ستانلي”؛ ذات الأربعةَ عشرَ عامًا، اللمَّاحة التي تفيضُ بالفطنة -والدهاء ربما- الموهوبة في سرد الحكايات بإلقاءٍ وجوٍّ لا يُقاوَمان؛ حكايات تعكس بهاء الطفولة في تجليات ستُحيي شغفًا لا يموت.
وإلى هناك، أيضًا، سيفِدُ الأخوان “بيف وفيليكس كينغ” لقضاء عطلة الصيف، وسيقعان على الفور تحت سطوة هذا السحر العذب. وسواء قادتهما سارة إلى مغامرة ومأزقٍ جديد، أم أخذت بقلبيهما في سَمر ليالي الصيف اللذيذة؛ فإنَّهما سيسمعانِ منها عن عوالم أسطورية، وستظلُّ قادرةً على أسرهما وباقي المجموعةبهذه الحكايات، لتكشفَ لهم آفاقًا أرحب ولعقولهم خيالًا أوسع. فكلَّما وقعت عين سارة على مشهدٍ ما، بعثت فيه من أدب العالم حكايةً، أو استحضرت من الفلكلور والأساطير سيرةً، أو قصَّت لصُحبَتِها أثرًا من سِيَر الأهل والجيران وأهالي البلدةأحياءً وأمواتًا. لا شيء في الوجود يثنيها عن سرد الحكايات، ولن يعقدَ لسانَها خطٌّ أحمرُ؛ حتَّى لو اضطرت أن تضع نفسها أو مَن تحبُّهم موضعَ سُخريةٍ ومزاحٍ، فعقيدةُ “سارة ستانلي” راسخة: “الحكايةُ حكاية، بغضِّ النَّظر عن صاحبها”.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



