رواية الجاسوسة – قسطنطين جيورجيو
في باريس، وبينما ينتظر البروفيسور ماكس هوبلو ولادة طفله الأول، يطرق ضابطٌ من مكافحة التجسّس بابه بسؤالٍ يهدم يقينَه كُلَّه في لحظة:
هل يعرف حقًّا اسم زوجته؟ ف(«مونيك) التي أحبّها وتزوّجها تحمل، حسب التحقيق، أوراقًا مزوّرة وماضيًا يقود إلى رومانيا الواقعة خلف الستار الحديدي، وإلى رجال صنعتهم السلطة، ثمّ التهمَتْهم.
من هذا الشقّ الصغير في حياةٍ زوجيّةٍ هادئة، تنفتح الرواية على عالم من الجواسيس والمنفيّين والكهنة والسياسيّين، وعلى أوروبا تقسمها الحدود والخوف والولاءات السريّة. يتعقّب ماكس حقيقة المرأة النائمة إلى جواره، فتقوده الأسئلة من شوارع باريس إلى ذاكرة وطن جريح، ومن ملفٍ بوليسيِّ إلى تاريخ تتشابك فيه الخيانة بالنجاة، والذنب بالمحبة، والحريّة بثمنها الفادح.
(الجاسوسة)» رواية أخرى للكاتب الرّوماني قسطنطين جيور جيو لا تقلّ خطورةً عن رواية ((الساعة الخامسة والعشرون)).
كلّ حقيقة فيها تفتح بابًا على حقيقة أشدّ خطورة، حتّى يُصبح السؤال الذي بدأ بزواج واحد سؤالًا عن مصير البشر أجمعين:
إذا سُلب الإنسان هُويَّتَهُ، فمن يكون؟

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



