روايات عربية
رواية غزة الناجية الوحيدة – غادة الخوري
إذا كنتَ مِمّن تعِبوا من أخبارِ غزّة، فلماذا تمسك بهذا الكتاب؟ ضعْهُ جانبًا، فهو ليسَ لِمَنْ تعبوا.
وإذا كنتَ مِمّن اعتادوا مشاهدَ المجازرِ والتجويع، فلا بأس بقراءةِ هذا الكتاب، بين حفلةٍ غنائيّة، وعشاءٍ فاخر.
وإذا كنتَ مِمّن تعافَوا من ندوبِ غزّة، فستفتح هذا الكتاب بيقينِ مَنْ ينزع ضِمادةً عن جرحٍ اندمل. لا أضمنُ لك ذلك.
أمّا إذا كنتَ تظنّ أنّك نجوتَ من الإبادة، فهذا الكتاب لك، علّك تدرك مَنْ ماتَ حقًّا، ومَنْ نجا حقًّا.
إنّها سرديّةٌ شخصيَّةٌ جدًّا. وقد لا تعنيك. هذا حقّك. لكنّها، حتمًا، ليست بِمعركةٍ بعيدةٍ عنك. ولستَ بمنأًى عنها. صدِّقْني.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



