رواية فتاة الفاتيكان – ماسيمو لولي وأنطونيو ديل جريكو
يونيو 1983. تهتزُّ إيطاليا على وقع اختفاء فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، تحمل جنسية دولة الفاتيكان، ومع مرور الأيام يتصاعد التوتر وتتشعَّب المسارات المضلِّلة: مكالمات مجهولة، فرضيات عن إرهاب دولي، تسجيلات واتهامات… في هذه الأثناء، ينزلق عالم الجريمة في روما إلى الفوضى؛ فبعد سرقة خزنة أحد البنوك، تنفجر موجة عنف عارمة، وتندلع اشتباكات دامية بين عصابات كانت حتى الأمس القريب حليفة… قبل أن تقف اليوم على حافة حرب. المحقِّق “ألفونسو ستيلَّاتي” هو الوحيد القادر على الإمساك بطرف الخيط، لكن ثمة قوى نافذة تعبث بالخيوط من وراء الستار، ومستعدة لفعل أي شيء لطمس الحقيقة: قضاة متواطئون، ورؤوس إجرامية عصيَّة على الملاحقة… وصولًا إلى أرفع مراتب المؤسسة الكنسية.
بأسلوبٍ متوترٍ متسارع، يرسِّخ “ماسِّيمو لولي” و”أنطونيو ديل جريكو” مكانتهما بين أبرز كتَّاب أدب الجريمة، وهما يعيدان سرد واحدة من أكثر القضايا غموضًا: قصة ما تزال، حتى اليوم، تُدهشنا وتخلِّف وراءها أسئلةً أكثر مما تقدِّم من إجابات. رواية عن جريمة لم تُحلَّ… هزَّت إيطاليا.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



