رواية فريدريكا – جورجيت هاير
حين تبلغ الأنانية الأرستقراطية ذروتها، هل يمكن لشرارة عفوية واحدة أن تذيب جليد قلبٍ اعتاد العيش لنفسه ولذاته فقط؟
في لندن أوائل القرن التاسع عشر، يعيش ماركيز “ألوفستو” الوسيم والثري في حصنٍ من البرود والملل، متحاشياً عائلته المرهقة وأقاربه الانتهازيين، حتى تطرق بابه قريبته البعيدة “فريدريكا ميريفيل”. شابة ذكية، عملية، ومفعمة بالحيوية، جاءت إلى صخب العاصمة برفقة أشقائها عازمةً على تأمين زواجٍ لامع لأختها الفاتنة “شاريس”. وبجرأة عفوية وسحر تلقائي، تطلب مساعدة الماركيز، لتنقلب حياته الرتيبة رأساً على عقب بفعل مآزق أشقائها الصغار الطريفة، والتي تجبره على الخروج من قوقعته ليجد نفسه متورطاً في حب حقيقي لم يحسب له حساباً.
رواية كلاسيكية دافئة، مبهجة، وتنبض بالذكاء والحس الفكاهي، تأخذك إلى صالونات لندن المخملية لتستمتع بحواراتها الذكية الممتعة. ستعيش تجربة آسرة تفيض بالبهجة والراحة، كأنك تلجأ إلى ملاذٍ دافئ في ليلة باردة، لتتلمس كيف يمكن للحب أن يعيد صياغة الروح الإنسانية.
إنها الرواية المثالية لعشاق أجواء “جين أوستن”، ولكل قارئ يبحث عن عمل يزرع السكينة والابتسامة في قلبه، ويؤكد أن أمهر السحرة هو من يسرق قلوبنا دون أن نشعر.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب



